Jumaat, 5 Februari 2021

فتوى دان فنداغن ببراف اورغ علماء تنتغ صلاة دبلاكغ إمام وهابي

مصطفى حمدو عليان 

أما على المذهب الحنبلي :
فالصلاة خلف المبتدع المجتهد -الداعية لبدعته- فلا تجوز
والصلاة خلف المبتدع المقلد في بدعته جائزة .
فينظر الى الامام إن كان مقلدا أم لا ؟
وينظر إليه إن كانت بدعته مكفرة أم لا ؟ -لأننا لا نكفر بكل البدع فمنها بدع خفيفة كتقديم علي في الافضلية -كما قال المجد في المحرر- ومنها بدع شديدة كالقول بالتجسيم والتعطيل-
وتبديعهم أو تكفيرهم مبني على مسألتين : قولهم في الصفات ، وقولهم في تكفير أهل السنة.-وليسوا كلهم على درجة واحدة-
أما قولهم في الصفات فهو حشو ، وليس هو في حد ذاته تجسيما ولكنه يفضي الى التجسيم والتشبيه، والمشبه ما عرف ربه.
وأما تكفيرهم لجمهور أهل السنة من الاشاعرة والصوفية-وهذا ظاهر في فتاواهم المعاصرة- فمردود عليهم . ولذلك وصفهم جمع من أئمة الحنابلة كابن فيروز-علامة الإحساء والبصرة- وابن جامع والعلامة القدوم مفتي الديار الشامية - وابن حميد -مفتي مكة- بأنهم خوارج.
والله أعلم

-----------------------------------------------------------------------------------------------------

        الصلاة خلف الوهابي والسلفي

o    هل يجوز الصلاة خلف من يحمل العقيدة الوهابية أو ما تسمى السلفية؟

الصلاة خلف من يحمل مذهب الوهابية أو السلفية صحيحة؛ لأنه ليس من شروط الائتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه، والوهابي مسلم ومن أهل القبلة، وكذلك من يتسمى بالسلفي، فكل هؤلاء إخواننا في الدين والعقيدة لا فرق بيننا وبينهم وإن كان بعضهم يتشدد في أمور لا ينبغي التشدد فيها، فهذا لا يجعل إمامته غير صحيحة، وأنصح بتجنب حروب المذاهب قدر الإمكان في هذا الوقت العصيب، فإن هذه الحروب تفيد أعداء الإسلام وتضر بالمسلمين ضررا بالغا، وعلى من يشعل هذه الخلافات الآن ويوقد نار الفرقة والصراع بين هذه المذاهب أن يتحمل وزر هذه الفتنة أمام الله تعالى يوم القيامة.
والله سبحانه وتعالى أعلم

---------------------------------------------

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الصلاة خلف من يحمل مذهب الوهابية أو السلفية صحيحة؛ لأنه ليس من شروط الائتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه.
وأضاف في فتوي وردت إليه خلال ترأسه دار الإفتاء تقول: هل يجوز الصلاة خلف الوهابي والسلفي؟، أن الوهابي مسلم ومن أهل القبلة، وكذلك من يتسمى بالسلفي، فكل هؤلاء إخواننا في الدين والعقيدة لا فرق بيننا وبينهم وإن كان بعضهم يتشدد في أمور لا ينبغي التشدد فيها، فهذا لا يجعل إمامته غير صحيحة

------------------------------------

 

ما حكم الصلاة خلف أئمة الحرم المكي إذا كان مذهبهم الوهابية، علما بأن المسلمين في الصين يكفرون كل من يصلي في الحرم خلف الوهابيين؟ أفيدونا من علمكم وجزاكم الله كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالصلاة خلف أئمة الحرم صحيحة مجزئة وهم أئمة مسلمون وعلماء أجلاء معروفون بسلامة المعتقد وحسن الخلق، ومن عظيم شرفهم ومنقبتهم أن الله تعالى جعلهم أئمة بيته الحرام وبلده الأمين, واختارهم للإمامة في أطهر بقعة وأعظم مكان, فالإقدام على تكفيرهم أمر خطير, وزلل عظيم, فلا يجوز تكفيرهم ولا تكفير الملايين التي تصلي خلفهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلمأيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليهمتفق عليه.

وقول النبي صلى الله عليه وسلممن دعا رجلا بالكفر، أو قال عدو الله, وليس كذلك إلا حار عليه. رواه مسلم وروى الترمذي.

ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله.

فيجب على من يكفرهم أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره, وأما القول بأنهم وهابية فاعلم أنه لا توجد فرقة أو طائفة تنعت نفسها بالوهابية, وإنما هذا لقب أطلقه بعض المبتدعة المعادين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ بقصد التنفير منها وتشويهها، وهي دعوة مباركة كان من أبرز سماتها إنكار ما عليه كثير من الناس من البدع، فاحذر أخي السائل أن تكون إمعة تردد ما سمعته من غير تفكر ولا تعقل، 

والله أعلم

------------------------------------

 

محمد السعيدي

فِرَق أهل البدع الذين أنشأوا أفكاراً من تلقاء عقولهم، وجعلوها من كتاب الله، وما هي من الكتاب في شيء، وزادوا في دين الإسلام ما لم يأذن به الله تعالى، طالما قال الراسخون في العلم من أتباع منهج السلف، إن أولئك أشد انغماساً في تكفير المسلمين مما يفترونه على الملتزمين منهج السلف، وعلى ذلك أدلة كثيرة من كتابات أوليهم وآخريهم لا حصر لها، لكن يشاء الله تعالى أن يفضح الذين لا يفتأون يَسْتَعْدْون العالم، مسلمَهم وكافرَهم على السلفيين بتهمة التكفير، فيظهر أحدهم وهو الدكتور عبدالقادر الحسين من الصوفية الأشاعرة، ويُعرف نفسه في حساباته التواصلية، بأنه أستاذ التفسير وعلوم القرآن في الجامعات السورية، ليفتي بأن الصلاة خلف الوهابي لا تجوز. حاولت بداية أن آطر نفسي على حسن الظن، بأنه يُريد إحدى فرق الخوارج التي ظهرت في المغرب في القرن الثامن الهجري، لكنه سرعان ما أبان عن قصده السلفيين بهذا المسمى، وزعم أن بطلان الصلاة خلفهم مما اتفق عليه أهل السنة والجماعة، لكن مِن مشايخه كما زعم من يقول بجوازها والإعادة احتياطاً، ومنهم من قال إن وجد غير وهابي فلا يصلي خلف الوهابي، ثم رجَّح القول بالتفصيل بين مراتب الوهابيين، فيما يزعم في القول يالتجسيم والتشبيه، وكذلك لا يجيز الصلاة خلف الوهابيين مع انتقاص أحد شروطها، التي ينقصونها وفق مذهبهم المخالف للسنة وفق زعمه..

ولي على هذا الكلام الذي رأيته انتشر في مواقع التواصل عدة مؤاخذات:

الأولى: أن طرح هذا المتحدث منساق بشكل واضح ومريب مع ما تفرضه برامج الهيئات والمراكز البحثية الإيرانية والعالمية، والتي تتفق على أولوية عزل السلفيين عن أهل السنة، وترويج فِرية أنهم لا ينتمون لمذهب أهل السنة والجماعة وتكفيرهم، والخطوة الأهم في ذلك وصفهم بالوهابيين، ثم إعطاؤهم أحكام المبتدعين التي تصل إلى التكفير، والاتحاد ضدهم مع نظام الملالي، ومع المراكز البحثية الدولية المعادية لدين الإسلام، وقد تجلى ذلك في مؤتمر جروزني المنعقد قبل سنوات في الشيشان، والذي نص بيانه الختامي على إخراج السلفيين من أهل السنة، وقد اعتذرت عن هذا البيان أكبر مؤسسة شاركت في المؤتمر وهي الأزهر، لكن بقية المشاركين من مختلِف أهل البدع الكلامية والسلوكية، بقوا على حالهم وما زالت أصوات مثل هذا المتحدث تظهر بين الفينة والأخرى، لتفتضح كل محاولات التقية، التي يقوم بها بعض المؤسسات والأفراد.

المؤاخذة الثانية:

إذا لم يكن السلفيون هم ذروة سنام أهل السنة والجماعة، فمن يكون ذروتها، فالسلفيون هم الأتباع الأولون لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا يقدمون عليه العقل، ولا الذوق ولا الإلهام ولا الهوى ولا قول بشر كائناً من كان، كما هو حال أهل البدع من مخلفات الجهمية كالأشاعرة والماتريدية، أو مخلفات الديانات الهندية واليونانية كالصوفية الحلولية والاتحادية، ومن سار على نهجها من أهل الطرق الظلامية.

والسلفيون هم أتباع منهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في فهم النصوص الشرعية، فلا يبتكرون اعتقادات في الله تعالى وأسمائه وصفاته، لم يفهمها صحابة رسوله من كتاب الله وسنة نبيه، ولا يتقربون إلى الله تعالى بغير ما شرع، فلا يخترعون عبادات لم يتعبد اللهَ بها صحابة رسوله، ولا يُقِرَّون طريقاً للسلوك إلى الله غير ما عُهِدَ عن هذا الجيل المبارك.

والسلفيون هم الأتباع الحقيقيون لأئمة الفقه الأربعة الذين بقيت مذاهبهم، وأئمة الفقه الذين اندثرت مذاهبهم، وهم أتباع أئمة الحديث الكبار كالبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي، وغيرهم من أعاظم علماء القرون المفضلة الذين أنكروا على أهل البدع بشتى أنواعهم وطرائقهم، ولذلك تجد أهل البدع اليوم ممن ينتسبون إلى أحد الأئمة الأربعة يقول معرفاً بنفسه «فلان بن فلان الشافعي مذهباً الأشعري عقيدة الصوفي سلوكاً» فهم لا يرضون عقيدة الشافعي ولا سلوكه ويقتصرون على الرضا بفقهه، لأن الشافعي ومالك وأمثالهما لا يُقِرُّون البدعة ولا يرضون بها وقد وُجِد التصوف وأهل الكلام في زمانهم، فكانوا أشد الناس عليهم وعلى ما أدخلوه في الدين مما ليس منه، أما السلفيون فإنهم بين علماء لا يرون الانتماء لغير الكتاب والسنة ولا يُقَلِّدون غير الدليل، فهؤلاء لا ينتسبون للشافعي ولا غيره من العظماء، وإنما ينتسبون لسنة المصطفى وحسبهم بها، وإما مقلدون ينتسبون لأحد الأئمة وهم أولى بهم لأنهم لا يخالفونهم في عقيدتهم، ويقلدونهم في فقههم وسلوكهم.

والسلفيون هم وحدهم أبعد الناس عن الإشراك بالله تعالى وعن أسبابه، فلا يدعون إلا الله تعالى في سرهم وعلانيتهم، فلا يدعون نبياً مرسلاً ولا ملكاً مقرباً ولا ولياً صالحاً، ولا تُرفع أكفهم إلا لوجه الله تعالى، فلا يتوسلون بغيره ولا يستغيثون بغيره، فيرون التوسل بجاه وعمل المخلوقين محرما، فلا يتوسلون إليه إلا بما عملوه من الصالحات والتوبات، والاستغاثة عندهم شرك أكبر، فكيف يستغيثون بميت من البشر، يطلبون منه النفع وعندهم القريب المجيب الذي يقول «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون»، ولا يشدون الرحال تعبداً لغير ما أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشد الرحال إليه كما يفعل غيرهم من السفر لقبور الصالحين ومشاهدهم تأسياً بأهل الأوثان والعياذ بالله، ولا يبنون المساجد على القبور ولا يصلون فيها، ولا ينصبون عليها القباب، بل يفعلون بالقبور كما فعل الصحابة رضي الله عنهم بقبر نبيهم وكما فعل الصحابة والتابعون وتابعوهم وتابعو تابعيهم بقبور بعضهم.

هم السلفيون الذين ينهى هذا المتحدث عن الصلاة خلفهم ويُكَفِّرُهم، ويأمر بالصلاة خلف غيرهم من أهل البدع الذين خرقوا في الدين عقائد لم يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يُعَلمها صحابته الكرام، فأنكروا استواء الله على العرش، وقد قال تعالى: «الرحمن على العرش استوى» وأنكروا علو الله تعالى وقد قال سبحانه ﴿يَخافونَ رَبَّهُم مِن فَوقِهِم وَيَفعَلونَ ما يُؤمَرونَ ﴾ «النحل: 50» وينكرون أن الله تكلم بكلام أسمعه بعض خلقه ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ موسى تَكليمًا﴾ «النساء: 164» وينكرون أن الله تعالى يرضى متى شاء وكيف شاء ويغضب متى شاء وكيف شاء رضا وغضباً حقيقيين يليقان به سبحانه كما قال عز وجل ﴿إِن تَكفُروا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُم وَلا يَرضى لِعِبادِهِ الكُفرَ وَإِن تَشكُروا يَرضَهُ لَكُم وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُم مَرجِعُكُم فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ﴾ «الزمر: 7»، وبدلاً من أن يثبتوا صفات الله تعالى كما وصف بها نفسه وكما وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم اضطربوا فيها اضطراباً شنيعاً، فتارة ينفونها وتارة يتأولون النصوص ويصرفونها إلى المجاز، وتارة يثبتونها مع تفويض معناها إلى الله، وكأنه عز وجل أنزل في كتابه ما لا يُفهمه خلقه.

أما السلفيون الذين يُحرم المتحدث الصلاة خلفهم، فيثبتون لله تعالى كل ما أثبته لنفسه من الصفات من غير تحريف ولا تأويل، ولا تشبيه بأحد من خلقه ولا تعطيل.

وغير السلفيين الذين ينتمي لهم المتحدث ويأمر بالصلاة خلفهم، كثير منهم أو أكثرهم بستغيثون بالموتى ويسألونهم ما لا يسأل إلا الله تعالى من الرزق والولد والشفاء من الأسقام، ويزينون للناس ذلك بمختلف الأباطيل، كادعاء أن ذلك توسل وليس دعاء أو ادعاء أنه لا يكون شركاً، حتى يُعتقد في الموتى القدرة الذاتية وغير ذلك من الإملاءات والتزيينات الشيطانية، التي ينتهي منها إبليس إلى غمس العباد في الإشراك بالله تعالى كما صنع مع الأمم الأخرى ﴿تَاللَّهِ لَقَد أَرسَلنا إِلى أُمَمٍ مِن قَبلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيطانُ أَعمالَهُم فَهُوَ وَلِيُّهُمُ اليَومَ وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ «النحل: 63»

المؤاخذة الثالثة: أنك لا تجد أحداً وصف السلفيين بالابتداع استطاع أن يُثبت عليهم شيئاً ابتدعوه في الدين، لذلك لم يجد هذا المتحدث سوى اتهام السلفيين بالتجسيم وقد كذب، لأن السلفيين أكثر الناس التزاماً بالصفات الواردة في الكتاب والسنة، ولم يرد فيها ولا في كلام السلف كلهم ذلك، لكن هذه العبارة هي من اختراع أهل البدع من الجهمية وأفراخهم، فإنهم قالوا إذا كان لله صفات لزم أن يكون له جسم، فنفوا الصفات التي أثبتها الله ورسوله من أجل انتفاء الجسم في عقولهم، والذي لم يتكلم الله ولا رسوله به، فعكسوا بذلك المنطق الذي يدَّعون أنهم أمهر الناس به، ولو أنصفوا أنفسهم لقالوا: نثبت الصفات التي أثبتها الله ورسوله، ولا نقع في الجدل في ذات الله ونلتزم بما لم يخبر الله عنه.
هؤلاء هم السلفيون فصل خلفهم أو لا تصل، فلن يزيدهم اصطفافك خلفهم ولن ينقصهم تركك إياهم، ماداموا على البيضاء التي ليلها كنهارها والحمد لله رب العالمين.

حكوم برمأموم دبلاكغ وهابي

 

 

Bagaimana Hukum Bermakmum di Belakang Imam Wahabi, Sahkah Shalat Kita?

BLOG : pecihitam

 

Pecihitam.org – Ada cerita seorang sahabat yang sedang musafir atau bepergian. Ketika tiba waktunya sholat ia berhenti disebuah masjid dan ikut sholat berjamaah. Setelah selesai sholat ia baru mengetahui bahwa ternyata imam sholatnya seorang yang berpaham wahabi. Karena ketidak tahuannya tersebut sahkah sholatnya yang bermakmum di belakang imam wahabi?

Dalam sejarahnya khawarij adalah cikal bakal kelompok wahabi sekarang ini. Kita ketahui wahabi Salafi merupakan kelompok atau aliran yang suka membingungkan. Terkadang berdalil dan membuat hukum sesukanya. Bahkan terkadang sesama penganut paham wahabi pun mereka bertengkar. Kelompok yang cukup unik memang karena selain sering membuat rusuh kepada kelompok lain seperti membid’ah-bid’ahkan amaliyah ahlussunnah wal Jamaah. Namun wahabi dalam kelompoknya sendiri pun antar ulama terkadang juga tidak akur.

 

Kembali ke pembahasan sholat bermakmum di belakang imam wahabi. Beberapa ulama ahlussunnah mengatakan sah jika kita sholat bermakmum dengan imam wahabi. Pendapat tersebut berdasarkan ibrah Sayidina Usman dalam Shahih Bukhori.

Diceritakan suatu ketika saat berperang dengan khawarij Sayidina Usman ra terkepung. Karena terkepung akhirnya sayidina Usman tidak dapat sampai ke masjid untuk mengimami sholat. Sehingga masjid di kuasai kaum khawarij dan menjadi imam dimasjid tersebut. Ketika itu ada beberapa shahabat yang ikut makmum dibelakang imam khawarij. Sahabat komplain karena imam sholatnya dipimpin oleh seorang musuh yang terkenal dholim. Sayidina Usman ra berkata “sholat itu adalah sebaik-baiknya perilaku orang” meskipun yang menjadi imam adalah musuhmu.

 

Dari ibrah diatas dapat kita pahami bahwa sholat adalah urusan manusia dengan Tuhan. Penganut paham tasawuf mengatakan seburuk-buruk orang jika masih mau mengerjakan sholat masih punya sisi baik. Sehingga secara tauhid masih sah bermakmum di belakang imam wahabi.

Contoh lainnya adalah bagaimanapun haji pasti ke tanah suci, dan kita ketahui Arab Saudi mayoritas adalah penganut paham wahabi. Jika kita sholat di masjid sana rata-rata kita kan menemukan imam shalat yang berpaham wahabi. Sehingga tidak mungkin kita harus menghabiskan waktu untuk hanya mencari masjid yang imamnya berpaham ahlussunah. Dan mau tidak mau kita akan bermakmum kepada imam wahabi.

Selain ibrah diatas memang beberapa ulama berpendapat boleh bermakmum dengan imam wahabi, selama wahabi tersebut masih berakidah tafwidl ma’at tanzil. Namun jika wahabi tersebut menganut akidah tafwidl ma’at tajsim maka tidak boleh diikuti karena itu jelas kekafirannya karena menjisimkan Allah. Seperti mengatakan jika Allah punya tangan, punya muka, punya tempat ini jelas tafwidl ma’at tajsim yaitu kafir. Bermakmum terhadap orang kafir adalah haram hukumnya.

Ibnu katsir dalam tafsirnya mengatakan:

Artinya: Siapapun yang menyamakan Allah dengan makhluqNya, maka ia kafir.

Kita boleh mengikuti imam yang bid’ah selama bid’ahnya tidak menjadikan kekafiran. Namun jika bid’ahnya sampai menjadikan kafir seperti wahabi salafi yang mujassimah maka tidak boleh.

Dalam Fathul mu’in matan Nihayatuz zain dan I’anah tholibin mengatakan. Bahwa lebih baik sholat sendiri dari pada bermakmum dengan ahli bi’ah dan fasiq. Maksud dari bid’ah dan fasiq disini adalah kaum yang memujassimahkan Allah sehingga menerangkan kekafirannya.

 

Sehingga secara tauhid sebagaimana dijelaskan diatas shalat bermakmum di belakang imam wahabi hukumnya adalah sah. Namun kita tetap harus berhati-hati selama yang kita ketahui imam sholat tersebut bukan wahabi yang berakidah tafwidl ma’at tajsim. Wahabi yang memujassimahkan atau mensifati Allah seperti makhlukNya adalah jelas kekafirannya dan tidak boleh dijadikan imam sholat. Wallahu’alam Bisshawab.

Ustaz Mahfuz Muhammad - Terbongkar! Senarai Golongan Wah@bi Malaysia

Adakah Wahabi Sesat???

Ustaz Datuk Abu Hasan Din - Apa Itu Wahabi

Ust Azhar Idrus- Solat ; Imam Wahabi

SOLAT DI BELAKANG IMAM WAHABI

Hukum Bermakmum Dengan Imam Berakidah Mujassimah - Buya Yahya Menjawab

Hukum Sholat Ber imam Dengan WAHABI - KH. Idrus Romli

الشيخ عثمان الخميس هل يجوز الصلاة خلف الشيعى

هل يجوز الصلاة خلف الوهابيين والمخالفين ؟ #المفسر_آية_الله_نجاح_الطائي

من هم الصوفية .. وهل يجوز الصلاة خلفهم ؟ ... // الشيخ عبدالعزيز الطريفي

حكم الصلاة خلف الوهابي

الصلاة خلف الوهابي ما حكمها؟ اف حكوم صلاة برإمامكن وهابي

Khamis, 4 Februari 2021